الشباب

الأحد,تموز 27, 2008


الشباب ـ  في نداء عاجل من أبناء حركة فتح في المحافظات الجنوبية بقطاع غزة وصلنا نسخة منه مطالبين بتعميمه فور استلامه للضرورة، فلقد قمنا بنقله حرفياً كما جاءنا دون أي تعديلات حيث يصف البيان وينقل صورة ما يقع من ظلم بحق أبناء فتح بالمحافظات الجنوبية على أيدي الانقلابيين من ميليشيات القسام الإجرامية وهذا نصه:
الأخوة في قيادة كتائب شهداء الأقصى... إخوتنا أهلنا أحبتنا أبناء الفتح الرجال الرجال: في زمن عز فيه الرجال وسلبت فيه الكرامة على أيدي عابثة عميلة تدعي الإسلام وهو منها براء، أيها المرابطون فوق هامات الجبال تدحرون العدو الصهيوني البغيض برصاصكم الذي لم يعرف يوماً للخيانة طريق. إخوتنا يا أحفاد العمار ياسر وظل كوفيته يوم سطعت نيران العملاء بغزة هاشم وأنارت بانقلابها قلوب المحتل الغاصب وأحرقت قلوب ذوي الشهداء، يا تلاميذ العزة والكبرياء خليل الوزير أبا جهاد: نستصرخكم من خلف قضبان الأسر الظلامية التي وضعونا فيها، كيف لا وانتم الدم الجاري في شرايين الفتح والثورة؟ كيف لا وانتم نخاع العظم الذي نتحدى به كل ظالم ومحتل؟ فإلى ما تتركونا بعدما غلقت الأبواب أمامنا واحتبست الأنفاس في الحناجر أمام حفنة من عملاء كتائب القسام الإجرامية بممارساتها التي تأتي تباعاً على مدار اللحظة بتعليمات مباشرة من المجرم القاتل سعيد صيام، لقد انتهكوا حرمات منازلنا ولم يبقوا على ذرة كرامة ودون أي واعز أخلاقي أو ديني فلا رادع لهم سوى لغة الدم والقوة التي أصبحوا هم ممتلكيها، لقد جاروا علينا ظلماً وعدواناً، وضيماً ومهانا ولم نمتلك سوى أن نناجي رب العزة المنتقم الجبار لأن ينتقم منهم، وما يدمي القلوب هو معرفتنا التامة بهم وبماهية عوائلهم التي لم يجف دماء آبائهم الذين أعدموا على أيدي مقاتلينا زمن الانتفاضة المباركة الأولى لارتباطهم بالشاباك الصهيوني، وها هم اليوم ينتقمون من كل ما هو فتحاوي ووطني شريف غيور على مصلحة الوطن والقضية الفلسطينية. إخوتنا في كتائب شهداء الأقصى: نناشدكم بكل قطرة دم نزفت ولا زالت تنزف من أبناء الفتح في قطاع غزة بأن تردوا عنا هذا الضيم الذي يزيد ويزيد في كل يوم ولحظة دون مبرر أو سبب، وفقط يريدون منا أن ندفع فاتورة حرب التصفيات الداخلية الدائرة بداخلهم ونحن لا ناقة لنا ولا جمل، على دمائنا يريدون أن يصدروا أزمتهم الطاحنة وعلى حساب كرامتنا ووجودنا الكبير. فلا تأخذكم بهم رحمة ولا تسامح، فها نحن نتذوق مرار التسامح معهم، ونتجرع أكاذيبهم شراباً يومياً، والذل واقع علينا والظلم غير مرفوع، فماذا بربكم تنتظرون؟ إنهم أصبحوا أخطر من العملاء وإسرائيل على التواجد الفتحاوي ف قطاع غزة، والتقت مشاريعهم التصفوية مع مخططات ومؤامرات الصهاينة الأوغاد، إننا نعاني من آلام حرب استئصال مبرمج لها على طاولات الشاباك الصهيوني وبمباركة إيران مرجعيتهم الأولى. في الختام نطالبكم بالتحرك سريعاً فمشيخة حماس الانقلابية في غزة تسعى لإنهاء وجودنا فلا تتركوا لهم مجالاً للحراك ولا ترحموهم مطلقاً. كما ونؤكد بأننا سنبقى على درب القائد الراحل الشهيد الحي فينا ياسر عرفات ولا ولن نتزحزح قيد انملة عن حلمه في قيام الدولة الفلسطينية العتيدة وعاصمتها القدس الشريف. وإنها لثورة حتى النصر... حتى النصر... حتى النصر
إخوتكم/أبناء حركة التحرير الوطني الفلسطيني ' فتـــــــــح' قطاع غزة