الشباب

الأحد,تموز 27, 2008


رام الله-الشباب- أكد عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية' أن فتح وجميع أبناء الشعب الفلسطيني يعلمون جيدا وبالأسماء أن انفجارات غزة والتي كان آخرها تفجير سيارة تابعة لعناصر من مليشيات القسام الخارجة عن القانون هو صراع داخلي بين أجنحة حماس المسلحة والمتصارعة , معلنا تحديه بأن تعلن حماس من هم وراء هذا التفجير إذا كانوا يتهمون فتح بها , مؤكدا أن انفجار المقهى قبل أيام ومقتل منفذ الانفجار كشف بوضوح من يقف خلف هذه التفجيرات وأكد أنها صراعات داخلية حيث تبين أن قتيل انفجار المقهى هو من عناصر القسام '.
وأكد الأحمد في حديث للعربية الليلة ' أن فتح لديها استراتيجة واضحة لن تحيد عنها مهما حاولت حماس جرنا لأن نحيد عنها واستخدام السلاح نهج لن نقبل به إطلاقا ولن ننجر به مؤكدا أن مليشيات حماس اختطفت أكثر من 180 فتحاوي للتغطية على صراعاتها الداخلية'.
وأكد الأحمد : ' أن مليشيات حماس اعتقلت أيضا يوم السبت عناصر من القسام انشقوا عنها وتوجهوا للعمل في فصائل متشددة بغزة وهو ما يؤكد ما تقوله فتح بأن خلفية تفجير غزة هو صراعات داخلية وتصفية حسابات في حماس'.
وكشف الأحمد عن وجود دراسة حقيقة وجدية لاعتبار قطاع غزة منطقة تحت سيطرة عصابة عسكرية قامت بعصيان مسلح وبكل ما يترتب على ذلك من تبعات قانونية وإدارية ومالية واقتصادية مؤكدا أن ذلك سيحدد شكل العلاقة المستقبلية والتي لا يمكن أن نبقى بنفس الأسلوب المرن الذي كنا نتعامل به مع حماس في ظل جرائمها المتتالية وأساليبها الوحشية بحق شعبنا في غزة مؤكدا أنه رغم كل ذلك فإن الإجراءات التي من المتوقع أن تتخذ لن تصل لدرجة الصدام المسلح لأن لدينا إجراءات كثيرة ومتعددة غير الصراع المسلح الذي لن ننجر إليه إطلاقا '.
وراهن الأحمد على جماهير الشعب الفلسطيني الذين خرجوا بمئات الآلاف لمبايعة منظمة التحرير وحركة فتح في ذكرى استشهاد الرئيس أبو عمار بغزة والذين سئموا من تصرفات حماس وتحويلها للقطاع لسوبرماركت لاحتكاراتها المالية على حساب مصالح المواطنين الفلسطينيين والذين سيكون لهم الكلمة الفاصلة بمجابهة هذه العصابة المسلحة '.